Pastebin launched a little side project called VERYVIRAL.com, check it out ;-) Want more features on Pastebin? Sign Up, it's FREE!
Guest

Untitled

By: a guest on Oct 14th, 2011  |  syntax: None  |  size: 3.31 KB  |  views: 4,604  |  expires: Never
download  |  raw  |  embed  |  report abuse  |  print
Text below is selected. Please press Ctrl+C to copy to your clipboard. (⌘+C on Mac)
  1. وبدأت اضع طرف زبي على باب خزقت طيزهاوكانت صغيره جداً و صرخات فرح من الوجع عاليه جداً حتى دخل رأسه ولاحظت انا هناك بعض الدماء تنزل من طيز برح لكن لم اخبرها ... دخلت زبي شوي شوي في طيزها حتى اصبح كله بداخلها وبدأت اخرجه و ادخله بسعات متفاوته حتى اخذت طيزها على الوضع ويا لسعادتي وانا بنيك فيها اخبرتها ان كل ليله استمع اليها و رائد بنيكها و كنت اتلذذ على صوتها اصبحت تضحك و تقول انت مش قليل ... انفرج زنبي و اخرج مائه داخل طيز فرح .. جلسنا نتحدث مع بعض القبلات و عندما حان وقت رجوع رائد ... غادرت غرفتي و لبست ملابسها وكان شيء لم يكن ..... في اليوم التالي ادعيت المرض ولم اذهب الى العمل ... ذهب رائد .. وبقينا انا وفرح وحدنا اتت فرح الى غرفتي .. وحكتلي قوم بلا كذب انا عارفه ليش ما رحت فتحت عيوني لارها بقميس نوم لا يخفي شيئً و نظرت الى كل جزء من جسمها .... انا : ياريتك مرتي ... فرح : خلص من يوم ورايح انت جوزي التاني ضحت و قلت لها مش غلط : جلست وبدأنا نتبادل القبل و أمسكت بزبي و بدأت تمص به حتى انفجر داخل فمها .. و جلست على زبي واستغربت وضعت زبي داخل كسها و بدأت تقفز عليه ثم اخرجته من كسها و وضعته بفتحت طيزها و تقفز و تتأوه من اللذه .. ثم نامت بجانبي قالت لي : قوم حط زبي بطيزي و هريني . نامت هي على بطنها و فتحت طيزها و وضعت زبي في خزقت طيزها و بدأت انيكها حتى صار لون طيزها خمري من كثر النيك انفجر و اخرج مائه داخلها ... ارتحنا قليلا .. ثم قالت لي يلا من جديد ... استغرب واخربتها حاسك جد محرومه ... حكتلي ما انا محرومه عنجد ... حكتلها خلص مافي حرمان بالمره ... وضعت زبي داخل كسها و في ذاك اليوم اخرجت مائي داخل كسها مرتان و هي ارتعشت اكثر من خمس مرات ..... وفعلا اصبحت جوزها الثاني ... و اصبحت انيكها كثيراً ... وبعد ثلاث شهور ذهبت فرح الى رائد و اخبرته بأمر حملها فرح كثيرا رائد ... ولكن اخبرتني ان الذي بداخلها ابني انا والدليل انا خالد يخرج زبه من كسها بس يجي ظهرو و هي بتجيب ظهرها لحالها .. اما انا بجيب ظهري و بخلي زبي لحتى يجي ظهرها .... والها تفاجئت و قالت لي : كأنه ابن رائد .. و بقينى انا وفرح زوجان ولا اجمل من هذا .. هذه قصتي مع اختي فرح اجمل جسم بالعالم ... الى الان وانا بنيك فيها اصبح عمر ابني سنتان وما زالت زوجتي و زوجت رائد